الثلاثاء، 29 أبريل 2014
الفيلم الإستعراضى فى مصر
Tiramisu
الأربعاء، 25 أغسطس 2010
اللى نزل الشارع
( أنا حد بسيط ) ، و التى جاءت بعد مونولوج البطل عن أحلامه المتواضعة .
الاثنين، 19 يوليو 2010
تلك الأيام ... أدب الفيديو كليب
الثلاثة يشتغلونها ... السينما الإنهزامية
منذ أن قدم فيلم (الواد محروس بتاع الوزير) إخراج نادر جلال ، قرر المؤلف (يوسف معاطى) ترسيخ فكرة المواطن المصرى الصالح فى أعماله المختلفة ، مؤكداً على طيبة رجال الشرطة فى فيلم (عريس من جهة أمنية) إخراج على إدريس ، وموضحاً مدى ترابط عنصرى الأمة فى فيلم (حسن ومرقص) للمخرج رامى إمام ، بل يؤكد أن رجال الأعمال الفاسدين إناس طيبون بالفطرة لا يمانعون فى مساعدة المواطنون البسطاء فى فيلم (بوبوس) ، كما يؤكد أن المثقفون هم مجموعة من المدعين يحتسون الخمور عند القبض على إحدى فتياتهم فى فيلم (السفارة فى العمارة) ، ويسارعون بالهروب من المظاهرات فى فيلم (طباخ الريس) ، أما المواطن العادى فى أفلامه فهو إما شاب أبله ضعيف الشخصيه يتزوج ويعمل بناء على إرادة والده مثل فيلم (التجربة الدانمركية) ، أو أسرة تعانى من الحرمان الجنسى مثل أسرة رأفت (أشرف عبد الباقى) فى فيلم المخرج وائل إحسان (السابق ذكره) ، ويقدم المؤلف فى فيلم (الثلاثة يشتغلونها) أسرة مشابهة ينصاع فيها الأب لقرار فصله من المصنع بدون وجه حق ، ويوفقه الله للعمل على ماكينة تصوير المستندات ، فيبدو قانعاً رغم كل ما يمر به من ظروف وأزمات حتى يحظى بتعاطف المشاهد المصرى العادى ، ويواصل الكاتب طرح أفكاره المستهلكة فى هذا العمل ، فيقرأ المثقف اليسارى مجلة أطفال ، ويغرق الشاب الأرستقراطى فى اللهو والمجون ، بينما يؤكد الداعية الشاب على فساد الدعاة الجدد ، ولكن ما لم يدركه (يوسف معاطى) أن معظم الشعب المصرى يعتبر هؤلاء الدعاة عبارة عن مجموعة من الملائكة أرسلها الله لكى تساعده فى دخول الجنة ، مما يفسد أى محاولة لتغيير هذه الصورة .
الأربعاء، 20 يناير 2010
كلمنى شكراً ....... عندما ينقلب السحر على الساحر
Coco Avent chanel ......... وأفلام السيرة الذاتية
( capote) إخراج بينيت ميللر والذى تناول قيام الصحفى ترومان كابوت
( فيليب سيمور هوفمان ) بتأليف أحد أهم إبداعاته .
( ان فونتين ) إمرأة ، فهى قطعاً لم تختر هذا الموضوع بمحض الصدفة ، بل لأنها تثق تماماً فى تقديمها رؤية مختلفة لهذه الشخصية الإستثنائية .
الأحد، 27 ديسمبر 2009
حصاد بانوراما الفيلم الأوروبى
الخميس، 24 ديسمبر 2009
عزبة أدم ... الحنين إلى الماضى
عند قيام صناع الأعمال السينمائية فى مصر بعقد المؤتمرات الصحفية تتردد عبارة (إننا نشارك فى أحد الأفلام الهامة التى تمتاز بروعة السيناريو ) ، وفور نزول الفيلم إلى صالات العرض الجماهيرى يفاجأ المشاهد بأنه على موعد مع أحد التجارب الضحلة على مستوى الفكر أو الفن ، مما يحيلنا إلى إختيارين ، إما أن يكون السيناريو الذى وافق عليه الممثلون لم يتم تصويره لظروف خاصة ، أو تعرض للتشويه المتعمد من قبل المخرج وجهة الإنتاج رغبة منهم فى ضغط النفقات ، ذلك بالإضافة طبعاً إلى تدخلات النجم فى السياق الدرامى بالحذف والإضافة .
بالألوان الطبيعية ... عندما تهزم الحرفة الموهبة
من أكثر الأشياء المضحكة التى قرأتها فى الأونة الأخيرة هو تعليق لأحد الأشخاص على موقع ( الـ you tube ) يؤكد فيه أن مخرج فيلم بالألوان الطبيعية قدم هذا العمل لمجرد الربح التجارى ، بالرغم من أن المخرج أسامة فوزى قدم منذ تخرجه من المعهد العالى للسينما عام 1980 أربعة أفلام روائية طويلة وهو رقم أقل من نصف عدد الأفلام التى قدمها المخرج أحمد البدرى فى الخمسة أعوام الأخيرة ، بل أن ( أسامة فوزى ) لم يتم ظبطه متلبساً بإخراج أحد أغانى الفيديو كليب أو مسلسل تلفزيونى مكون من أربعون حلقة ، فهو بالتالى يسعى إلى توصيل أفكارة للمتلقى دون النظر إلى رأى المشاهد فى العمل ، أو الإستعانه بتمويل من الخارج يعرضه لإتهامات بتشويه سمعة مصر .
الأحد، 1 نوفمبر 2009
قصة قصيرة
المرة دى تغيير ، أتمنى القصة تعجب زوار المدونة
التأمل
من ضمن الأشياء المميزة لعمر أنه إنسان مثالى ، فهو يعمل فى وظيفة لا يكن أى إحترام لجميع الموجودين فيها ، وبالرغم من ذلك فهو بالنسبة إليهم شخصاً ساذجاً فهو يرد على جميع الزملاء بعبارة واحدة وهى ( تحت أمرك ) سواء كان يتبادل الحديث مع المدير الذى يمقته أو الساعى الذى يتمنى تعلم التصويب حتى يتخلص منه ، فى بعض الأيام تأتى إلى المكتبة التى يعمل بها إمرأه تبدو فى أحسن الأحوال أشبه بفتيات الليل ، تملك سيارة فخمة ، تحاول أن تظهر بمظر المثقفين ، لمحها أحياناً فى بعض مقاهى وسط البلد ، كل ما تعلمه عن فن الرواية ، هو أن عمارة يعقوبيان تتحدث عن الإنحدار الذى أصاب مصر فى سنواتها الأخيرة ، تصطحب معها طفلة صغيرة ، سبعة أعوام ، تحمل حقيبتها المملوئة بالكتب التى ستذهب إلى غرفة الكراكيب فى نهاية اليوم ، تبدو الطفلة أشبه ببطلة قصة يوسف إدريس ( نظرة ) لا تفتح فمها بأى شىء ، لدرجة أنه إعتقد فى بداية الأمر إصابتها بداء الخرس ، حاول أحياناً تبادل الحديث معها ولكنه لم يلبت وأن توقف فهى ترفض التجاوب معه على الإطلاق ، خيل إليه للحظات أنها عبارة عن إنسان ألى مبرمج فاقد للروح والحياة .
يتجه عمر يومياً إلى منطقة وسط البلد ، يقف أمام سينما كريم متسائلاً عن موعد إفتتاحها ، ثم يجلس فى أتوبيس هيئة النقل العام ، يركب معه فى معظم الأحيان شاب أصغر منه بعامين ، يجلس بجواره بأناقته الملفته للنظر و تبادلا السجائر ذات يوم ، وتعارفا فى يوم أخر ، لم يسأله عن وظيفته ، لمحه فى أحد المحلات يشترى كاب ظريف .
بعد عدة أسابيع إستمرت المرأة فى المجىء بحقيبتها الثقيلة ، ولكن تغير المرافق ، صار طفلاً صغيراً ، خطر فى ذهنه عدة إحتمالات كأن تكون الطفلة قد قتلت على يد المرأة أو فرت هاربة مستغله إستغراقها فى النوم ولعلها قامت بإجراء عملية تغيير لجنسها ، إبتسم عندما جاءه هذا الخاطر ، ذات يوم حاول سؤال المرأة ولكنها .. لم ترد عليه .
بعد زيارته لطبيب التخسيس الخاص به ، توجه عمر إلى أحد محلات المأكولات لتناول الطعام ، طلب طبق مكرونة وجلس ينتظر النادل مستغرقاً فى قراءة جريدة اليوم التالى ، لدرجة أنه لم يسمع صوت إرتطام الطبق بالمائدة ، سمع صوته من خلف الجريدة ( لو سمحت ) ، ألقى بالصفحة التى يمسك بها على المقعد المجاور له ، نظر أمامه ليجد راكب الأتوبيس ، لم يتحدثا هذه المرة ، تبادلا النظرات فقط ، أخذ يلتهم ما أمامه بسرعه ، محاولا تجنبه بأى شكل ، لم يمس زجاجة الشطه التى وضعها أمامه ، وعند دفعه للحساب تعمد ألا يمنحه بقشيشاً بالرغم من أنه معروف بكرمه المفرط .
بعد هذا اليوم ، حدثت تغيرات طفيفة ، فعمر لم يدخل المطعم مرة أخرى ، وقرر الركوب من موقف أحمد حلمى ، أما الشاب فقد إستغرب مدير المطعم رغبته فى النقل لفرع أخر ، كما علقت أسفل المكتبة لافته الموظف المثالى مزينة بإسم .... عمر .
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009
شارع 18 ـ كامب ـ ورقة شفرة
عدة أفلام تنهمر كالمطر على شاشات السينما فى هذا الموسم الذى يطلق عليه بعض السينمائيين إسم (موسم حرق الأفلام ) فبالنظر إلى السنوات السابقة نجد أن أغلب الأفلام التى تم عرضها تنقسم إلى نوعين ، أفلام تعانى من ضعف واضح فى أغلب العناصر مثل بحبك وبموت فيك للمخرج سيد عيسوى ـ بالعربى سندريلا إخراج كريم ضياء الدين ، وأفلام تمتاز بموضوعات مختلفة عن السائد مثل خريف أدم للمخرج د/ محمد كامل القليوبى ـ فرحان ملازم أدم للمخرج عمر عبد العزيز ، كما نلاحظ أن أغلب هذه الأعمال لم تحقق إيرادات كبيرة باستثناء فيلم إنت عمرى للمخرج خالد يوسف ، والذى إشترك فى بطولته نجوم يتمتعون بحضور ملحوظ مثل ( هانى سلامة ـ منة شلبى ـ نيللى كريم ) .
بالنظر إلى التجارب الثلاثة ، نلاحظ عدة أشياء ، فهناك تجربتين تعد كل منهما العمل الأول للمخرج ( شارع 18ـ كامب ) ، بالإضافة إلى أن كتاب سيناريو الأفلام الثلاثة يكتب بعضهم لأول مرة ( عمر شامة ) ، كما يمكننا بتأمل بسيط لتترات الأفلام ملاحظة سعى كل مخرج من الثلاثة للإستعانة ببعض الأسماء المعروفة من الممثلين ( سامى العدل / شارع 18 ، لطفى لبيب / كامب ، سمير غانم / ورقة شفرة ) للظهور فى أدوار صغيرة ، كما يقومون بالإستعانه ببعض الكفاءات المعروفة فى المجالات المختلفة مثل مدير التصوير محسن نصر ، بينما يتصدر الأفيشات مجموعة من الممثلين ، يؤدون أول تجاربهم التمثيلية مثل ( أيمن الرفاعى ـ عمر حسن يوسف ـ هشام ماجد ) .
الهدف الرئيسى من الأعمال الثلاثة هو شباك التذاكر ، كما أن الوصول إلى قمة الإيرادات لا يتطلب إتقان تام من العناصر المختلفة ، وإنما يتطلب قدرة من صناع الأفلام على فهم أليات السوق ، لعمل توليفة ناجحة ، وهو ما حاولت هذه الأفلام الوصول إليه فعلا .
تعتمد الأفلام الثلاثة على العديد من الكليشيهات التقليدية مثل العم ( سامح الصريطى ) الذى يرغب فى الإستيلاء على ميراث إبنة أخيه ( ميس حمدان ) فى فيلم شارع 18 ، حبيبة البطل التى تتعرض للإغتصاب بعد قيام أحد الأصدقاء بوضع مخدر داخل كوب العصير ، حديث ريم هلال عند سبب إدمانها وهو عمل والدتها كراقصة ( لاحظ أن الأحداث تدور عام 2007 وليست فى منتصف الخمسينيات ) وذلك فى فيلم كامب ، بينما يتحول الأبطال الثلاثة فى ورقة شفرة إلى أشخاص جيدين ، يرفضون بيع تراث بلدهم ، ويعود أحدهم إلى حبيبته التى تركها فى بداية الأحداث .
ثمة تأثر واضح كالشمس لدى مخرجى الأفلام الثلاثة بالسينما الأمريكية ، وهو ما يظهر بوضوح من خلال العديد من التفاصيل المختلفة مثل ( ملابس القاتل الغامض ـ تدخين ظابط الشرطة للسجائر بإفراط واضح فى فيلم شارع 18 ، سقوط الأمطار أثناء إرتكاب جرائم القتل فى فيلم كامب ) ، المشكلة ليست فى الإقتباس ، وإنما فى روح الهواية التى تفسد أى محاولة للمتعة وتتسبب فى إكتشاف زيف ما نشاهده ، بسبب التنفيذ الساذج لبعض المشاهد ، فإذا تأملنا مشهد قيام الأب ( سامى العدل ) بالجرى خلف إبنته داخل كوريدور الشقة أو مشهد زيارة أيه لمنزل عمتها والذى ينتهى بلقطة طويلة لخروج البطلة من المنزل في فيلم شارع 18 ستتساءل طويلا عن سبب اللقطة على الرغم من إنتهاء الحوار بينهما ، أما مخرج فيلم كامب ( عبد العزيز حشاد ) فركز إهتماماته على إختيار الزوايا الغريبة من أعلى سلم الفندق ، وحاول أن يزرع الخوف فى قلب المشاهد ، ولكنه يختار للفنانين ملابس تظل جافة بعد سقوط الأمطار الغزيرة عليها ، بينما يذكرنا أداء الممثلين بترديد تحية العلم فى طابور الصباح ، أما التجربة الثالثة ( ورقة شفرة / أمير رمسيس ) فبالرغم من طرافة الفكرة إلا أن المخرج يقع فى العديد من الأخطاء التى تفسد متعة المشاهدة ، مثل تنفيذه الضعيف لمشاهد الحركة ( المعركة الأولى فى الفيلم ـ المعركة بين الأبطال الثلاثة والعصابة فى نهاية الأحداث ) ، كما أنه لم يلاحظ أن ملامح الممثلين ( أشرف سرحان ـ على حسنين ) و المكان ( المكتبة ) فى مشاهد الفلاش باك لم تتغير عن مشاهد الحاضر ، وأعتقد أنه بمجرد إهتمامه بتنفيذ كادرات جيدة لشروق الشمس يكون قد أدى المطلوب منه كمخرج .
قد تنجح هذه الأعمال فى شباك التذاكر ، ولكن يبقى سؤال بسيط ، هل تعتبر هذه الأفلام خطوة بالنسبة لصناعها ، حتى يتمكنون من صنع تجارب أفضل ، أم أن كل فيلم يمثل غاية المراد بالنسبة لمخرجه ، لننتظر عاماً واحداً ، وستظهر الإجابة أمام أعيننا بكلمات كبيرة .









